هـــــــــــــــــــــام جــــــــــــــــــــدا: الدعوة إلى الله هي مهمة الرسل وأتباعهم
يوجد صفحة من موقع "دار الإسلام" مخصصة لمساعدة أصدقائكم من غير المسلمين عن طريقكم بدعوتهم إلى التعرف على الإسلام بأحد السُبل والخيارات التالية:
1- عن طريق الجوال:
2- عن طريق مركز إسلامي:
3- عن طريق كتاب مميز:
4- عن طريق غرف الحوار المباشرة [15 لغة - 30 غرفة]:
للدخول إلى الصفحة يرجى الضغط على الرابط التالي: https://goo.gl/HOHIco
أنظروا إلى فضل إدخال الناس للإسلام:
قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ[فصلت:33]، وقال صلى الله عليه وسلم:لَئَنْ يَهْدِي بَكَ اللهُ رجلاً واحداً خيرٌ لكَ مِنْ حُمْرِ النعم متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله.رواه مسلم ، وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أَجُورِ مَنْ تبعه، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً،رواه مسلم. فأبشر أخي الكريم، أختي الكريمة، فإن الله سيكتب لك أجر كل خير سيعمله من يسلموا بسببك، و أتمنى أن تجتهدوا في دعوة الناس إلى دين الله.
في الأخير لا تتردوا في نشر هذه الصفحة وشكرا


السبت، 23 يونيو، 2012

إعادة الهندسة والتخطيط


خطـــة البحث
مقدمة
الفصل الأول: معوقات تطور المنشأة
المبحث الأول: تقسيم قوى العمل
المبحث الثاني: محدودية الأفكار الكلاسيكية في التنظيم
المبحث الثالث: المنشاة تجهل سيرورتها
المبحث الرابع: الزبون عادة ما يكون منسي
المبحث الخامس: عقليات الثقافة
الفصل الثاني: ماهية إعادة الهندسة
المبحث الأول: أنواع إعادة الهندسة
المبحث الثاني: تعريف السيرورة
الفصل الثالث: مراحل إعادة الهندسة
المبحث الأول: الانطلاق
المبحث الثاني: تحديد الأهداف بالأرقام
المبحث الثالث: تحليل وإعادة النظر
المبحث الرابع: اقتراحات إعادة الهيكلة
الفصل الرابع: شروط نجاح عملية إعادة الهندسة
المبحث الأول: الإحتيار الجيد للسيرورة التي يراد إعادة هندستها
المبحث الثاني: الإعطاء والحفاظ على اندفاعات المديرية
المبحث الثالث: الحفاظ على نشاط الفريق
المبحث الرابع : الاعتماد على منهجية مضبوطة
المبحث الخامس: ما يجب أن تعرفه عن إعادة هندسة المنشآت
الخاتمة
المراجع




مقدمة:
تعيش المنشآت منذ بضع سنوات مرحلة صعبة في منافسة حادة وسلوك أكثر عقلانية من طرف المستهلكين وتدويل المبادلات.
عدم استقرار البيئة هذا يحتم على المنشآت التأقلم بسرعة مع التطورات خوفا من عدم مواكبتها، أو اخطر من ذلك أي الطرد النهائي من اللعبة الاقتصادية.
في الواقع هذا التأقلم في أغلب الأحيان صعب لكنه لي مستحيل، إذ أن إعادة هندسة وتخطيط سيرورات المنشأة من بين الحلول الناجعة والحديثة لمواجهة معوقات التطورات والتقدم التي ترفع من مؤشرات الأداء والنوعية إلى مستويات كبيرة.
وفي هذا العمل الموجز سنتطرق إلى ماهية إعادة الهندسة والتخطيط ومجال تطبيقها، كما نتعرض إلى شروط نجاحها ومنهجية تطبيقها.
الفصل الأول: معوقات تطور المنشأة
من أهم معوقات تطور المنشأة ما يلي:
المبحث الأول: تقسيم قوى العمل:
نوع التنظيم السائد اليوم في المنشآت هو كما سماه "H.HINTZBERG" نمط التنظيم الآلي، والمستلهم بشكل كبير من أفكار "F. TAYLOR" والمشخص في تدرج سلمي عمودي وتركيز الجهود على الرقابة، هذا النوع من التنظيم أثمر بنتائج في فترات الاستقرار الاقتصادي.
ولكنه للأسف يتأقلم بصعوبة مع الأوضاع الحالية المتميزة بعدم الاستقرار والتعقيد.
المبحث الثاني: محدودية الأفكار الكلاسيكية في التنظيم
النظريات التقليدية للتنظيم قد تكون مميزة بالاهتمام، لتحسين أو إصلاح أحد وظائف المنشأة دون رؤية شاملة للسيرورة وتمركزها، حيث نسى الزبون في أغلب الأحيان الحلول التي تجيب في الغالب عن الانشغالات في المدى القصير وتركز على عنصر واحد هو الإنتاجية على العموم في نهاية العملية لا توضع أدوات للأداء تمكن من تطوير حلقة للتحسين المستمر.
في النهاية الممارسات التقليدية تهمل في الغالب مساهمة المساعدين في إيجاد الحلول في حين تحبذ العمل الفردي في المنظمات.
المبحث الثالث: المنشأة تجهل سيرورتها
التقسيم الوظيفي للمنشأة يولد انغلاق وانزواء للفرق، هذه الأخيرة تعلّم في العموم العمليات المباشرة من أعلى ومن أسفل نشاطهم العادي، من الناذر أن يكون للموظفين فكرة محددة عن السيرورة التي من أجلها يتدخلون لإنهائها، ونفس الشيء بالنسبة للفرق الموجهة والتي لديها معرفة معمقة حول طبيعة السيرورات في المنشأة وعددها.
المبحث الرابع: الزبون عادة ما يكون منسي
لو نطرح السؤال على إحدى موظفي المنشأة "من أجل من تعمل؟" هناك حظوظ كبيرة أن يجيبك بـ:"من اجل السيد X" أو "من اجل مصلحة المحاسبة"، أي أنه لا يعمل من اجل مصلحة الزبون ولكن من أجل قائده، وفي نفس الوقت نفس الشخص يعرف جيدًا المنتوج المباع من طرف المنشأة والتقنيات التي تسمح بإنتاجه ولكنه النهاية وهي إرضاء حاجيات الزبون.
هذه الحاجيات تتطور، هذا الزبون كثير التطلب في العادة غير مخلص، إذا كان الاستماع إلى الزبون غير مهم في المنشأة هذه الأخيرة قد تخاطر برد فعل متأخر والذي قد يكون كارثيا.
المبحث الخامس: عقليات الثقافة
يتعلق الأمر في الحقيقة بالمعوق الأساسي للنهضة وتطور المنشأة عندما يكون التسيير جامدًا والزبون متغير، فالمنشأة لها حظوظ ضعيفة في البقاء على مضمار المنافسة.
الفصل الثاني: ماهية إعادة الهندسة
بالرغم من تطبيقات مماثلة كانت موجودة منذ سنوات إلا أن أفضل تعميم لهذا المصطلح يعود لـ"Michel Hammer / James Champy" :إذ أحدث نشر لكتابهم 1993م، ثورة في عالم المنشأة، ونعرض فيما يلي بعض التعاريف لهذا المصطلح:
من وجهة نظر " Michel Hammer / James Champy":إعادة الهندسة هي إعادة نظر جوهرية وإعادة تعريف جذرية لسيرورات العملية من اجل تحقيق مكاسب مدهشة في الأداءات الرئيسية التي تتكون اليوم من : التكلفة، النوعية، الخدمة، السرعة" .
حسب "G.JACOB": المبدأ الذي تنصب فيه عملية إعادة الهندسة بسيط كما يتسم بالعقلانية والفكر المنطقي، "المنظمة موجهة كلية نحو إشباع  حاجات الزبون من خلال إنتاج الخيرات والخدمات الموجهة إلى هذا الأخير".
حسب "V.Sandoval": إعادة الهندسة هي إعادة صهر أو إعادة تشخيص للمنشاة يجعلها تمر من نظام موجه نحو المنتوج إلى نظام موجه نحو  السيرورة.
من التعريف السابقة يمكن ملاحظة أن عملية إعادة الهندسة تنصب بالأساس على سيرورات المنشأة.
المبحث الأول: أنواع إعادة الهندسة
هناك نوعان إعادة الهندسة:
1- إعادة الهندسة بالثورة
تترجم هنا إعادة الهندسة بانقلاب كامل السيرورة، المنظمة الجديدة تتموضع بالقطيعة مع ما كان في الماضي، حيث أن هيكل المنشأة يتأثر بصفة عميقة، وحدات تختفي وتخلق أخرى، حيث أن مراحل كاملة من السيرورة تحذف.
2- إعادة الهندسة بالإصلاح
لا نتكلم هنا عن القطيعة ولكن عن تحسين مهم، وتنظيم السيرورة ومراحلها الأساسية، هيكل المنشأة يبقى إجمالا دون تغيير.
المبحث الثاني: تعريف السيرورة
عند " Michel Hammer / James Champy": السيرورة العملية هي سلسلة من الأنشطة والتي إبتداءا من واحدة أو عدة مدخلات تنتج مخرج والذي يمثل قيمة عند الزبون.
أما "Y vonnick peyrant/ Michel petit-Etirnne" فيعرفها كالتالي:
" السيرورة هي تسلسل عمليات منجزة من طرف وحدات مختلفة": مصلحة، قسم، إدارة ...الخ، والمؤدية إلى تموين الزبون الداخلي أو الخارجي بمنتوج أو خدمة.
وهناك نوعان من السيرورات: السيرورات الأساسية أو العملية وسيرورات الدعم أو المساندة.
1- السيرورات الأساسية:  هي كل السيرورات التي تساهم بصفة مباشرة في إرضاء الزبون.
2- السيرورات المساندة: وهي التي في خدمة السيرورة العملية مثل: سيرورة توظيف العاملين، أو إجراء عمليات إحصائية أو محاسبية.
الفصل الثالث: مراحل إعادة الهندسة
المبحث الأول: الانطلاق
في هذه المرحلة يتم تنظيم مشروع إعادة الهندسة وترسيم انطلاقه، ونظرًا لأهمية هذه المرحلة وجب تخصيص الوقت الكافي لها.
تقاد هذه المرحلة من طرف مدير السيرورة بالتعاون الضيق مع رئيس المشروع بالارتكاز أيضا على مساعدين وظيفيين مثل: أخصائي في النوعية"، "مستشارين"، وتنقسم هذه المرحلة إلى:
1) تحديد الأبعاد و الأهداف العامة:
حيث تحدد أبعاد السيرورة المراد إعادة هندستها بالاعتبار إلى الأهداف الرئيسية للمشروع، كما يعرف الأشخاص الفاعلين المساهمين فيها، و تجمع أيضا في هذه المرحلة كل الوثائق و الدراسات الإحصائية المنجزة عن الموضوع.
2) التقسيم إلى سيرورات جزئية:
الهدف من هذه المرحلة هو تقسيم السيرورات المركبة إلى اجزاء أقل تعقيد إلى ان تصل في النهاية إلى حجم يمكن السيطرة عليه.
3) تشكيل هيكل المشروع:
حيث يتم في هذه المرحلة تشكيل أعضاء الهيكل القيادي للمشروع ب الاختيار ثم تعيين فريق إعادة الهندسة.
4) الإنطلاق في المشروع:
في هذه المرحلة يتم ترسيم عملية الانطلاق في المشروع بعقد اجتماعات لجنة القيادة و فريق المشروع كما تكثف الإتصالات الداخلية و الخارجية.


المبحث الثاني: تحديد الأهداف بالأرقام.
لا توجد إعادة هندسة بدون أهداف بالأرقام، حيث أن التجارب أظهرت ان المشاريع التي تنطلق على أساس التحسين فقط كشعار لا تؤدي إلا إلى نتائج هزيلة.
يتم في هذه المرحلة إعطاء رؤية عامة لسيرورة لأعضاء فريق المشروع والتأكد من وثاقة الصلة بين نقل التطبيقات و تقسيم المشروع إلى سيرورات جزئية ثم يتم إحصاء مؤشرات النشاط و النوعية المتعلقة بالسيرورة، و في الأخير تحدد أهداف للتطوير يجب الوصول إليها بعد إعادة الهندسة، و تنقسم هذه المرحلة إلى:
1) وصف عام:
هذا الوصف يجب ان يعطي لفريق المشروع نظرة عامة للسيرورة حيث يتم تمثيلها بيانيا بتسلسل منطقي.
2) جمع تطلعات الزبون:
جمع تطلعات الزبون مرحلة هامة لأنه انطلاقا من هذه المعلومات يمكن تحديد الأداء الحالي للمنشاة و خاصة الأداءات التي يجب ان تصلها السيرورة.
3) اختيار المؤشرات:
الهدف هنا اختيار بعض المؤشرات العامة التي تسمح لنا بتميز السيرورة أحسن، ومن أهم هذه المؤشرات، مؤشرات النشاط والنوعية.
4) تحديد أهداف للتطوير:
تقترح لجنة القيادة أهداف طموحة للنجاح" محددة بالأرقام"و لكنها لا يجب ان تكون غير واقعية، فالهداف الواقعية هي التي تحقق تطلعات الزبون و تمكن المؤسسة من تخطي المنافس.
المبحث الثالث: التحليل وإعادة النظر.
في هذه المرحلة يجب ان توصف حلقات السيرورة بالتفصيل، و تحليل ونقد المنظمة الحالية، كما تحدد اضطرا بات النشاط الناتجة عن عدم النوعية، التكلفة الحالية، الأعمال غير المفيدة، الثغرات..الخ.
و في الأخير يتم تنظيم تسيير كل المعلومات التي جمعت من قبل.
و تنقسم هذه المرحلة إلـى:
1) وصف تفصيلي:
في هذه المرحلة توصف بالتفصيل حلقات السيرورة، تفهم جيدا تطلعات و مساهمات الزبائن الداخليين و الموردين، كما تحدد في هذه المرحلة الإمكانيات الأزمة لعمل السيرورة.
2) الانتقادات المنظمة الحالية:
في هذه المرحلة يتم تحديد اضطرا بات و معوقات النشاط الحالية داخل السيرورة و هذا بطرق منها:
* المقارنة مع مراجع الجودة مثل: معايير الـISO، و منظمات المستهلكين.
* اضطرا بات مكتشفة من طرف فريق المشروع.
* المعوقات الناتجة عن العلاقة"مورد- زبون".
3) تجميع الإضطرابات و المعوقات:
يتم تجميع المعوقات المحددة مسبقا باشتراك العدد الأقصى من المتعاونين التقنيين، و هذا لتشخيص السيرورة أحسن و هذا باستعمال بعض الأساليب مثل:
* نشر و توزيع بطاقات للاقتراحات.
* اجتماعات داخلية خاصة بكل مصلحة.
4)- تحليل الاضطرابات و المعوقات:
يتم التعمق في المعوقات و الإضطرابات و تحليلها من طرف فريق المشروع، كما توثق في بطاقات خاصة.
المبحث الرابع: اقتراحات لإعادة الهيكلة.
و تنقسم هذه المرحلة إلى:
1) تصنيف المعوقات و الإضطرابات:
حيث يتم تركيز و تصنيف المعوقات التي لها نفس الأسباب، و ترتيبها حسب درجة الخطورة.



      2) البحث عن الحلول:
و هذا بالاعتماد على الخيال و المنهجية، لان الخيال وحده يؤدي إلى اقتراحات غير واقعية، أما الاعتماد على المناهج فقط يؤدي إلى إصلاحات هزيلة، و منه فإن التركيب يؤدي إلى نتائج مهمة ومنطقية.
     3) اختيار الحلول من طرف لجنة القيادة:
يقوم رئيس المشروع بتقديم كل معوق أو اضطراب مع مجموعة من الحلول إلى لجنة القيادة، مع تحديد محاسن و مساوئ كل حل مقترح، كما يتم في هذه المرحلة تحرير وثيقة تسمى بـ"لوحة قيادة السيرورة" تسجل في مختلف المؤشرات مثل: الجودة، الأداء، متابعة المعوقات الخطيرة، و التي تسلم إلى مدير السيرورة.
المرحلة الخامسة: التطبيق:
إجراءات إعادة الهندسة و التخطيط قد تم المصادقة عليها من طرف اللجنة القيادة، حيث يتم في هذه المرحلة تطبيقها على ارض الواقع داخل المنشاة، و تقسم هذه المرحلة إلى:
1) تحسين الأرضية لعمليات إعادة الهندسة:
كلما كانت أبعاد إعادة الهندسة مهمة كلما وجهت بمقاومة أكبر، لذا كان من الضروري الاستعداد و التهيؤ للإجابة علن المقاومة المتوقعة و التي بإمكانها كبح أو حتى توقيف تطبيق إعادة الهندسة في الميدان.
2) تنظيم التطبيق:
في هذه المرحلة يتم برمجة إنجاز إجراءات إعادة الهندسة و تحديد المسؤوليات في تطبيق كل عملية، كما يتم التحضير لتكوين العدد اللازم للتكيف مع إعادة الهندسة لسيرورات العملية في المنشأة.
3) متابعة إعادة الهندسة:
حيث تتم قيادة عمليات إعادة الهندسة من طرف لجنة القيادة و هذا باشتراك جميع الأطراف، كما يتم في هذه المرحلة إعداد حصيلة لإعادة الهندسة، و لكن في الحقيقة لا يوجد هناك مجال لعامل المفاجأة حيث ان النتائج قد خطط لها من قبل، و لكن من الضروري اجتماع لجنة القيادة لتحديد حصيلة إعادة الهندسة عبر النقاط التالية:
* قياس التأثير العام لعملية إعادة الهندسة على المؤشرات و الأهداف المسطرة.
* حساب التكاليف الداخلية و الخارجية الخاصة بالمشروع.
* استنباط الدروس و توظيفها كتجربة في عمليات مستقبلية لإعادة الهندسة والتخطيط.
4) التحسين المستمر للسيرورة:
إعادة الهندسة لا تعتبر عملية للتحسين الدائم و المستمر إذ أنها لا تمثل إلا قفزة في الأداء لفترة زمنية معينة، ولكن مع نهاية المشروع يمكن للمنشاة ان تضع إطار للتحسين المستمر و هذا لتجنب العودة على الممارسات السابقة و التي هي عكس كل النتائج المحققة، كما يتم تحسين أداء السيرورة على المدى الطويل.
الفصل الرابع: شروط نجاح عملية إعادة الهندسة
فتحت تحقيقات في المنشآت الأمريكية و الأوروبية عن مدى تحقيق عملية إعادة الهندسة فوجدت أن 40% منها تحسنت رغم وجود عواقب و صعوبات نظرا لحجم أهمية العملية ، و لتخطي هذه الصعوبات يوجد على الأقل 12 شرطا للنجاح:
المبحث الأول:الاختيار الجيد للسيرورة التي يراد إعادة هندستها
عدد كبير من المنشآت تبدأ في عملية إعادة الهندسة دون دراسة جيدة للمتطلبات والأهداف التي يجب تحقيقها، فهناك عادة اتجاهين:
1-  تعديل وصفة عملية السيرروة:






ونظرًا لتعقيد الأمر نحاول تطبيق هذه المراحل عن طريق الأهرام


CIRCUIT EN ENTONNOIR






2-السرعة نوع اختيار نوع السيرورة: هذا الاختيار يكون أحيانا مختارا من دون تحضير مسبق لأهم الأهداف، و هذا يعد باجتماعات مستمرة.
المبحث الثاني: الإعطاء و الحفاظ على اندفاعات المديرية:
 مديرية المنشأة تعمل على الحفاظ على المشروع و المتعاملين الذين يشاركون في عملية إعادة الهندسة و سنتطرق لهذا الموضوع من خلال 3 عناصر:
* الإشراك الشخصي للمتعاملين فهم أهم عنصر في التغيير.
* إلغاء عملية إعادة التشكيل.
* الإكثار من المهمات، لان العمل المتحصل عليه من طرف أعضاء الفريق سوف يكسبهم نوع من الإرتباكات هي:
الخوف من حيازة التغيير.
الخوف أن يكون موضوع النزاع.
الخوف من إعادة الأسباب.
الخوف من الإنقاص من مسؤولياتهم.
1- قيادة السير المشترك:
إن التنظيمات في المنشآت الكبيرة صعبة المنال، لذا فمشاركة المتعاملين نسبيا في عملية إعادة الهندسة و ذلك بتحديد:
a. أهداف من المشروع.
b. مراحل المشروع.
المبحث الثالث: الحفاظ على نشاط الفريق
أعضاء فريق يعملون من اجل تحقيق أهداف واضحة، إلا أنهم يحتاجون أحيانا إلى أوقات فراغ و هذا لـ:
ثقل العمل و الذي يحتاج إلى نشاط.
ظاهرة الشك و القلق.
دورات لازمة لسير الفريق.
النقص في معرفة العمل المكتمل.
المبحث الرابع: الاعتماد على منهجية مضبوطة
سياقة هذا النوع من المشروع يجب ان تكون دون خطر، فهي تحتاج إلى مرتجل، فلذا يجب تنشيط الفريق و توضيح منهجية العمل للحصول على الأهداف المسطرة.
المبحث السادس: معرفة نهايات عملية السيرورة:
نقص المعلومات الخاصة بهذه العملية يؤدي حتما إلى الفشل، لدى يجب معرفة الأهداف المسطرة و معرفة المراحل الأزمة لهذه العملية.
المبحث الخامس: ما يجب أن تعرفه عن إعادة هندسة المنشآت
1- تعريف إعادة الهندسة / حسب" V.Sandoval" : إعادة الهندسة هي إعادة صهر أو إعادة تشخيص للمنشأة يجعلها تمر من نظام موجه للمنتوج إلى نظام موجه  نحو السيرورة.
ولتوضيح أكثر يجب الوقوف عند مصطلح السيرورة الذي يعرفه "Yvonnick Peyrand/ Michel Petit-Etienne" كالتالي:
السيرورة هي تسلسل عمليات منجزة من طرف وحدات مختلفة، مصلحة، قسم، إدارة، ...إلخ، والمؤدية إلى تموين الزبون الداخلي والخارجي بمنتوج أو خدمة.
وهناك نوعان من السيرورات: السيرورات الأساسية أو العملية وسيرورات الدعم المساندة.
السيرورات الأساسية: هي كل السيرورات التي تساهم في إرضاء الزبون.
السيرورات المساندة: والتي هي في خدمة السيرورات العملية مثل: سيرورة توظيف العاملين، أو إجراء عمليات محاسبية أو إحصائية.
كما أن هناك مقارنتين للسيرورة :
2- المقاربة التقليدية أو مقاربة المنتوج:
هده المقارنة مركزة منتوج و التي تهتم بمجموع الأعمال المنجزة من طرف المنشأة لإنتاج مثل: سيرورة إنتاج العجلات أو التلفزيون، و في هده المقاربة تحاول المنشأة تحديد تكاليف، الآجال و التركيز على تنظيمها الخارجي.
3- المقاربة الحديثة أو المقاربة زبون:
هده المقاربة المستهلكة من مصطلح النوعية التامة تتمثل في التموضع في جهة الزبون سواء كان داخلي " مصلحة أخرى في المنشأة أو خارجي  " لزبون النهائي"
تمكين إيجابية المقاربة بين المعايير المعتادة أي التكلفة و الآجال مع مصطلح نوعية الخدمة، ثلاثة  مركبات أساسية و المؤدية إلى إرضاء الزبون.
عندما نعتمد وجهة نضر الزبون  لا يمكننا رؤية إلا المنتوج أو الخدمة و التي هي نتيجة لسيرورة  الزبون عنها من خلال المركبات الثلاثة السابقة الذكر.
4- فريق مشروع إعادة الهندسة :يتكون أساسا من :
1- المشرف على إعادة الهندسة. 2- لجنة القيادة 3- مدير السيرورة. 4- رئيس الشروع. 5- فريق المشروع.6- الزبائن ، حيت يكون مبدأ العمل داخل الفريق توفيقه بين الحرية و التشاركية
 5- مراحل إعادة الهندسة :
تمر إعادة الهندسة و التخطيط بعدة مراحل أساسية هي :
‌أ- الانطلاق.
‌ب- تحديد الأهداف بالأرقام.
‌ج- تحليل و إعادة نضر في وجود المنشأة
‌د- اقتراحات لإعادة الهندسة
‌ه- تطبيق الاقتراحات.

 6- بعض الانتقادات :
- يرى البعض أن عملية إعادة الهندسة تؤدي إلى تسريح كبير للعمال.
- هناك أهداف لاعلاقية لعملية إعادة الهندسة.
- كما يرى آخرون أنها موضعة لا تبقى إلا في الوقت إلي تأتي فيه المواتية.
- يرى الكثير أن منهج إعادة الهندسة يفشل في الكثير من الأحيان.
خاتمة:
إعادة الهندسة هي منهج أتبت قوة و نجا عته في مجالات عديدة أين كانت النتائج تتحسن بصفة مدهشة، في الحقيقة هي تطورات في تقليص التكاليف و عقلانيتها كما ان إعادة الهندسة هي وسيلة حيدة في مجال البحت عن تحسين نوعية وجود المنتوج عبر السيرورات.
هدا المنهج و المعد خصيصا للمنشآت في وضعية حرجة ليس كافي عندما تكون مشكلة المنشأة في تموضع منتوجها في السوق ن حيت ذا كان المنتوج أو الخدمة غير مرغوب فيها من طرف المستهلكين فإن تخفيض التكلفة تحسين نوعية المنتوج أو الخدمة المحصل عليها بعد إعادة الهندسة لا يؤدي إلى حل المشكل من العمق، فما الذي يمنع المستهلك من الاتجاه نحو منتوحات أكثر إبداعا و ربما أغلى ثمنا؟!